الدليل القاطع بين أيدي القضاء.. هل تكون “كاميرات المراقبة” طوق النجاة الأخير لتبرئة “أشرف”؟

الدليل القاطع بين أيدي القضاء.. هل تكون “كاميرات المراقبة” طوق النجاة الأخير لتبرئة “أشرف”؟

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

تتواصل فصول قضية مقتل الدكتور “بدر” في كشف مفاجآت مدوية، حيث انتقلت الأدلة من مجرد تخمينات إلى معطيات مادية وشهادات حية، تؤكد أن الشاب “أشرف” لم يكن سوى “حاضر عرضي” انسحب قبل وقوع المأساة، بينما الجاني الحقيقي تظهره تفاصيل شريط الفيديو بكل وضوح.

التشخيص القاتل: من هو الفاعل الحقيقي؟

تجمع المعطيات المستخلصة من شريط الفيديو المحوري، بالإضافة إلى إفادات شهود عيان، على تسلسل يوضح الأدوار الحقيقية:

اللكمة الغادرة: تبين أن الشخص الذي يرتدي “قبعة” ويحمل “قبضة حديدية” هو من وجه اللكمة القاتلة للدكتور بدر، مما تسبب في سقوطه وفقدانه للوعي.

الجاني “الضخم صاحب البدلة الرياضية بيضاء”: هذا الشخص هو من قام بالاعتداء وسرقة هاتف حسب ما يظهر في مقطع الفيديو ، وحسب شهود يأكدون وهو نفسه من صعد خلف مقود السيارة، فقد حاول الفرار بسرعة من مكان الحادث، إلا أن انطلاقه السريع للهرب أدى بشكل مأساوي إلى دهس الدكتور بدر

شهادات من قلب الحدث: “أشرف لم يلمس أحداً”

أدلى شهود عيان بإفادات تبرئ أشرف بشكل مباشر، مؤكدين:

أن أشرف تراجع وانسحب من مكان الاحتكاك الأولي قبل وقوع الفعل المميت.

أن أشرف لم يكن داخل السيارة لحظة انطلاقها، بل كان بعيداً عن “أداة الجريمة”.

أجمع الشهود على أن الشخص “الضخم صاحب البدلة الرياضية بيضاء” هو من كان يقود السيارة وهو المسؤول عن واقعة الدهس التي حدثت أثناء محاولة الهروب.

لماذا يُظلم أشرف؟

قانونياً، لا يمكن إدانة شخص بـ “المشاركة” بينما تثبت الأدلة:

غياب الفعل المادي: أشرف لم يلكم، لم يسرق، ولم يقد السيارة.

انسحاب أشرف من مكان النزاع قبل محاولة “الضخم صاحب البدلة الرياضية بيضاء” الفرار بالسيارة يرفع عنه المسؤولية الجنائية عن النتائج التي تسبب فيها السائق.

تقتضي محاسبة “صاحب اللكمة” و”السائق الضخم صاحب البدلة الرياضية بيضاء” الذي تسبب في الدهس والجر نتيجة تهوره أثناء الفرار، عوض إدانة شخص ثبت تواجده العرضي فقط.

إن هذه المعطيات تفرض على محكمة الاستئناف إعادة النظر في الحكم الابتدائي، فالحقيقة الموثقة بالكاميرات والشهود تنصف البريء وتحدد المسؤوليات بكل دقة.