
الدعاية المغرضة ضد المغرب… بين التضليل الرقمي وحقائق الاستثمار على الأرض
تتجدد بين الفينة والأخرى محاولات نشر أخبار زائفة تستهدف صورة المغرب ووحدته الترابية، عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام خارجية، في محاولة للتشويش على ما تحقق من إنجازات تنموية واقتصادية. آخر هذه المحاولات تمثّل في تدوينة لأحد النشطاء المعروفين بمواقفهم المعادية للمغرب، ادّعى فيها أن شركة إيكيا السويدية علّقت خدماتها بمدينة الداخلة، في إيحاء بوجود موقف سياسي مرتبط بقضية الصحراء المغربية.
غير أن الواقع يكشف عكس ذلك تمامًا؛ فشركة إيكيا، باعتبارها علامة تجارية عالمية، لم تُقرر الاستثمار في المغرب عبثًا. فمنذ افتتاح متجرها الأول في زناتة – عين حرودة، وسّعت الشركة حضورها عبر مشاريع كبرى في الدار البيضاء والرباط، وضخّت استثمارات مهمة جعلت من المغرب منصة إقليمية لعملياتها في شمال وغرب إفريقيا.
مصادر اقتصادية أكدت أن إيكيا لا تزال تعتمد خططًا توسعية في السوق المغربية، تشمل الأقاليم الجنوبية، وهو ما يترجم الثقة في استقرار البلاد وجاذبية مناخ الأعمال بها
تُظهر مثل هذه الادعاءات كيف أصبح الفضاء الرقمي أداة رئيسية لترويج التضليل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقضايا استراتيجية كالوحدة الترابية. وغالبًا ما تُستعمل أسماء شركات عالمية لإضفاء مصداقية وهمية على الأخبار الزائفة، بينما تكشف المعطيات الرسمية والأنشطة الاقتصادية الفعلية على الأرض هشاشة تلك الادعاءات
في مقابل هذه الحملات، يواصل المغرب تعزيز حضوره الاقتصادي وجلب الاستثمارات الأجنبية، في قطاعات متعددة من بينها الصناعة والطاقة المتجددة والتجارة الكبرى. وهو مسار يعكس ثقة الشركاء الدوليين في استقرار المملكة ومكانتها كوجهة آمنة وواعدة.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..