آخر الأخبار

بحث جديد للشغل بالمغرب.. لماذا لا تُقارن أرقامه مباشرة بالسلاسل السابقة؟

تحليل جديد للمندوبية السامية للتخطيط يشرح انتقال قياس سوق الشغل إلى بحث يعتمد عينة من 135 ألف أسرة ومؤشرات أوسع.

رسم توضيحي للبحث الجديد حول اليد العاملة يشير إلى عينة من 135 ألف أسرة وإلى مرجع إحصائي جديد
رسم توضيحي: زناتة نيوز. المصدر: المندوبية السامية للتخطيط، 23 أكتوبر 2026. ليس صورة ميدانية.

نبّهت المندوبية السامية للتخطيط، في تحليل نشرته يوم 23 أكتوبر 2026، إلى أن نتائج البحث الجديد حول اليد العاملة تؤسس مرجعاً إحصائياً جديداً، ولا يمكن مقارنتها مباشرة بالسلاسل السابقة للبحث الوطني حول التشغيل.

ويخص التحليل الربع الثاني من السنة الجارية، ويشرح التغييرات التي صاحبت اعتماد البحث الجديد، المعروف اختصاراً بـEMO، ضمن تطوير رصد سوق الشغل بالمغرب.

عينة أوسع وقراءة متعددة للمشكلات

ارتفع حجم العينة إلى 135 ألف أسرة، مع اعتماد قاعدة للمعاينة مستمدة من الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، وإدخال تتبع جزئي للأسر عبر الزمن.

كما يستند البحث إلى المعايير الحديثة لمنظمة العمل الدولية، ويميز الشغل مقابل دخل والبطالة وفق تعريفها الدقيق، ويوسع متابعة نقص استخدام اليد العاملة ليشمل جوانب مثل ضعف ساعات العمل واليد العاملة المحتملة.

كازا ترامواي تطلق الخطين الجديدين: نقلة نوعية في شبكة المواصلات بالدار البيضاءاقرأ أيضاًكازا ترامواي تطلق الخطين الجديدين: نقلة نوعية في شبكة المواصلات بالدار البيضاء

أهمية هذا التوضيح للقارئ أن تغير النسبة بين بحثين لا يكفي، وحده، لإثبات تحسن الشغل أو تراجعه؛ ينبغي التأكد أولاً من تطابق التعاريف وطريقة القياس والفترة المدروسة.

الرسم المرافق أصلي لزناتة نيوز ويعرض معطيات منهجية، وليس صورة ميدانية.

المصدر: تحليل المندوبية السامية للتخطيط المنشور في 23 أكتوبر.

شارك الخبر مع أصدقائك

التعليقات

كن أول من يعلّق

أضف تعليقك

التعليقات تُراجع قبل نشرها. نرحّب بالنقاش المحترم ونحذف السب والتشهير والإشهار.