
مونديال 2026: كيف رسمت تصفيات أوروبا ملامح سباق التأهل؟
عرفت تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مساراً حافلاً بالتقلبات، عكس حجم التنافس الكبير بين المنتخبات الأوروبية، في واحدة من أقوى وأعقد التصفيات على الصعيد العالمي. فمنذ الجولات الأولى، اتضح أن بطاقات العبور إلى المونديال لن تُحسم بسهولة، في ظل تقارب المستويات وعودة منتخبات تاريخية بقوة إلى الواجهة.
منتخبات الصف الأول، وعلى رأسها إسبانيا و**فرنسا**، نجحت في فرض منطقها مبكراً بفضل الاستقرار التقني وعمق الترسانة البشرية، ما مكّنها من اعتلاء صدارة مجموعاتها بأداء مقنع ونتائج متوازنة داخل الديار وخارجها. غير أن هذا التفوق لم يكن مريحاً، في ظل ضغط متواصل من منافسين طموحين.
في المقابل، سجلت منتخبات مثل إيطاليا و**ألمانيا** عودة تدريجية بعد مراحل تذبذب في السنوات الأخيرة. هذه العودة عكست نجاح عمليات إعادة البناء، سواء على مستوى اختيارات المدربين أو تجديد دماء التشكيلة، ما أعاد التوازن للمجموعات التي شاركت فيها.
التصفيات لم تخلُ من المفاجآت، حيث تمكنت منتخبات متوسطة من إحراج الكبار وانتزاع نقاط ثمينة، مستفيدة من الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي. هذا الواقع جعل عدداً من المجموعات مفتوحاً على كل الاحتمالات حتى الجولات الأخيرة، وكرّس فكرة



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..