من كولومبيا إلى الدومينيكان… يوسف أوتول يكشف كواليس «Tay Tay» ويوقّع عملاً برؤية مختلفة.

من كولومبيا إلى الدومينيكان… يوسف أوتول يكشف كواليس «Tay Tay» ويوقّع عملاً برؤية مختلفة.

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أطلق الفنان يوسف أوتول، عمله الفني الجديد بعنوان «Tay Tay» عبر قناته الرسمية على منصة YouTube، في إصدار جديد يواصل من خلاله تقديم أعمال موسيقية بإيقاعات عصرية ورؤية بصرية غير تقليدية.

ويأتي هذا العمل ليُعزز المسار الفني ليوسف، الذي اختار هذه المرة الجمع بين الموسيقى والسفر، مقدّماً كليباً صُوّر خارج القوالب المعتادة، وبأجواء مستوحاة من تجارب إنسانية وثقافية عاشها بنفسه.

وفي تصريح بخصوص تفاصيل الأغنية، أوضح أوتول أن

«أغنية Tay Tay هي من كلمات أسامة حنصالي وأحمد جوهر، فيما تعود الألحان إلى حنصالي، والتوزيع الموسيقي لـ علاء زيدون، مع تسجيل العمل داخل استوديو المهدي محجور».

وبخصوص الفيديو كليب، كشف الفنان  أنه تولّى إخراجه بنفسه، مؤكداً أن تصويره تم خلال رحلته السياحية إلى كولومبيا وجمهورية الدومينيكان، حيث قال:

«الكليب من إخراجي، صورته بكاميرا شخصية خلال سفري إلى كولومبيا والدومينيكان من أجل السياحة، واستغليت الفرصة لتصوير الفيديو من أماكن جديدة وبرؤية مختلفة».

وأضاف يوسف  أن العمل اعتمد على البساطة والعفوية،موضحاً«الكليب بسيط، لكنه يُظهر جمالية بعض البلدان التي يعتبرها البعض خطيرة وغير صالحة للسياحة، بينما اكتشفت عند زيارتي لها العكس تماماً. كانت تجربة جميلة جداً، صورت خلالها الفيديو كليب، وتعرّفت أيضاً على ثقافات أخرى».

ومنذ لحظة نشره على القناة الرسمية، بدأ فيديو «Tay Tay» في تسجيل تفاعل أولي من المتابعين منذ الساعات الأولى.

ويُعد يوسف أوتول من الفنانين المغاربة الشباب الذين اختاروا الرهان على الإنتاج الرقمي، حيث راكم مجموعة من الأعمال التي لاقت انتشاراً على المنصات الإلكترونية، مستنداً إلى أسلوب موسيقي شبابي وبصمة خاصة مكّنته من بناء قاعدة جماهيرية متنامية.

ويُنتظر أن يشكّل إصدار «Tay Tay»محطة جديدة في مساره الفني، خاصة مع الرؤية المختلفة التي حملها هذا العمل على المستوى الموسيقي والبصري.