
توقيف صانع المحتوى “مولينكس” بمطار مراكش ونقله إلى طنجة لتعميق البحث في ملف قيد التحقيق
أوقفت المصالح الأمنية بمطار مراكش المنارة، صباح اليوم، صانع المحتوى المعروف على منصات التواصل الاجتماعي بلقب “مولينكس”، مباشرة بعد وصوله من رحلة خارجية، وذلك في إطار مسطرة بحث قضائي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبحسب مصادر متطابقة، جرت عملية التوقيف بشكل اعتيادي دون أي حادث، حيث خضع المعني بالأمر لإجراءات المراقبة الروتينية قبل أن يتم إشعاره بقرار توقيفه ونقله إلى مدينة طنجة، حيث ينتظر أن يُستمع إليه في إطار تحقيقات جارية تتعلق بملف ذي طابع حساس.
إلى حدود اللحظة، لم تصدر السلطات أي بلاغ رسمي يوضح طبيعة القضية، ما يجعل المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي غير مؤكدة. وتشير المعطيات الأولية فقط إلى وجود تحقيق مفتوح يرتبط بمعطيات تحتاج إلى تدقيق قانوني قبل الكشف عنها للرأي العام.
سرعان ما انتشر خبر التوقيف على منصات التواصل، حيث انقسمت تعليقات المتابعين بين من اعتبر الخطوة جزءًا من تطبيق القانون على الجميع، وبين من دعا إلى التريث وعدم إصدار الأحكام المسبقة، إلى حين ظهور الرواية الرسمية التي تحدد بدقة خلفيات هذا الإجراء.
ويأتي توقيف “مولينكس” في سياق نقاش واسع حول مسؤولية بعض صناع المحتوى على المنصات الرقمية، خصوصًا مع تزايد الشكايات المتعلقة بالتشهير أو نشر معطيات غير دقيقة، وهو ما يدفع السلطات إلى التعامل بصرامة مع أي محتوى مخالف للقانون.
ويبقى الرأي العام في انتظار ما ستُعلن عنه الجهات القضائية المختصة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، سواء بخصوص طبيعة الملف أو نتائج التحقيق، خصوصًا أن الواقعة تتعلق بشخصية رقمية واسعة المتابعة، ما يرفع من حجم الاهتمام الإعلامي بالقضية.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..