عين حرودة.. افتتاح مركز «دار الآفاق» لدعم النساء والفتيات في وضعية هشاشة
دُشّن، اليوم الخميس بجماعة عين حرودة، مركز «دار الآفاق»، بحضور عامل عمالة المحمدية عادل المالكي. ويهدف هذا المرفق إلى توفير خدمات اجتماعية ونفسية، وبرامج للتأهيل المهني والتمكين الاقتصادي لفائدة النساء والفتيات في وضعية هشاشة.
ويأتي إنجاز المركز في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامج «مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة»، وبهدف تعزيز إدماج النساء وتحسين ظروفهن الاجتماعية والاقتصادية.
وأُحدث المشروع بموجب اتفاقية شراكة جمعت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، وشركة تهيئة زناتة، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، فرع المحمدية. وبلغت كلفته الإجمالية 1,8 مليون درهم، بتمويل كامل من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وشُيّد المركز على عقار وفرته شركة تهيئة زناتة، فيما سيتولى الاتحاد الوطني لنساء المغرب تسييره وتنفيذ برامجه بالمجان. ومن المنتظر أن يستفيد من خدماته ما بين 450 و500 امرأة وفتاة سنوياً.
اقرأ أيضاًأنس حدادي يودع ترشحه وكيلا للائحة الأحرار بمولاي رشيد
ويضم «دار الآفاق» فضاءات للاستقبال والاستماع والتوجيه، ومواكبة نفسية واجتماعية وقضائية، إلى جانب خدمات الوساطة الأسرية والمساعدة الطبية والإيواء المؤقت للحالات المستعجلة.
كما يقدم تكوينات مهنية في مجالات الخياطة والفصالة والطبخ وتثمين المنتجات المجالية، إضافة إلى مهن اجتماعية تشمل مساعدة الأشخاص في حياتهم اليومية، ومرافقة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، والتربية في التعليم الأولي والتنشيط الاجتماعي.
ولمواكبة الراغبات في بناء مشاريعهن، يوفر المركز فضاءات لدعم إحداث مشاريع مدرة للدخل والتشغيل الذاتي، وتأسيس التعاونيات النسوية وتأطيرها، فضلاً عن أماكن لعرض منتجات المستفيدات وتسويقها.
وقالت ملاك حاجي، عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة المحمدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن افتتاح المركز يشكل خطوة لتعزيز خدمات التكوين والمواكبة الاجتماعية لفائدة النساء في وضعية هشاشة بعين حرودة. وأوضحت أن برامجه تشمل تكوينات في الطبخ والخياطة والطرز والحلاقة والمهن الاجتماعية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وإحداث التعاونيات، وخدمات الاستقبال والتوجيه والدعم النفسي.
وأضافت أن المركز يستهدف مواكبة ما بين 450 و500 مستفيدة سنوياً، عبر تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية ومساعدتهن على تطوير مشاريعهن، بما يدعم استقلاليتهن الاقتصادية ويحسن ظروف عيشهن.
ويراهن المشروع على الإسهام في الحد من الإقصاء الاجتماعي والهدر المدرسي والعنف ضد النساء، من خلال توفير خدمات متكاملة تساعد المستفيدات على اكتساب مؤهلات مهنية واجتماعية، وفتح آفاق أوسع أمامهن لبناء مسارات مستقلة.


التعليقات
كن أول من يعلّق