العراق والأردن والجزائر إلى ربع النهائي… ومصر تخطف التعادل في الأنفاس الأخيرة

العراق والأردن والجزائر إلى ربع النهائي… ومصر تخطف التعادل في الأنفاس الأخيرة

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في يوم كروي عربي حافل بالإثارة والتقلبات، حجزت منتخبات العراق والأردن والجزائر مقاعدها في دور ربع النهائي، فيما نجح المنتخب المصري في خطف تعادل ثمين في الدقائق الأخيرة، أبقى به آماله قائمة في مواصلة المشوار.

قدّم المنتخب العراقي أداءً متوازناً بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، ليحسم تأهله مبكراً إلى ربع النهائي.
سيطرة في وسط الملعب، تنظيم تكتيكي واضح، وثبات في الخط الخلفي، جعلت «أسود الرافدين» يظهرون كأحد أبرز المرشحين لمواصلة المغامرة حتى الأدوار المتقدمة، في ظل الانسجام الكبير بين خطوط الفريق وحضور الروح القتالية حتى صافرة النهاية.

على الجانب الآخر، واصل المنتخب الأردني تألقه، مؤكداً أن صفة «النشامى» ليست مجرد لقب، بل أداء وقتالية داخل المستطيل الأخضر.
بفضل انضباط اللاعبين وتجانس المجموعة، نجح الأردن في حسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي، وسط إشادة جماهيرية واسعة بالأداء الجماعي والروح العالية، خاصة مع استغلاله الجيد للكرات الثابتة والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

المنتخب الجزائري بدوره وجّه رسالة واضحة لمنافسيه، بعدما قدّم عروضاً مقنعة توحي بجدية النية في المنافسة على اللقب.
الخط الهجومي للجزائر ظهر فعالاً ومتنوعاً، مع قدرة على اختراق الدفاعات وتسجيل الأهداف من كرات منظمة وأخرى فردية، ما يمنح «محاربي الصحراء» أفضلية معنوية قبل دخول مرحلة ربع النهائي التي لا تقبل الأخطاء.

أما المنتخب المصري، فكتب فصلاً خاصاً من دراما الكرة، بعد أن كان قريباً من الهزيمة، قبل أن ينجح في خطف هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورغم الانتقادات التي وُجّهت للأداء في بعض فترات المباراة، فإن إصرار اللاعبين على عدم الاستسلام حتى النهاية منح «الفراعنة» نقطة ثمينة، أبقت الباب مفتوحاً أمامهم لمواصلة الصراع على التأهل، وأرسلت في الوقت نفسه رسالة بأن الشخصية القوية لا تزال حاضرة داخل الفريق.

بتأهل العراق والأردن والجزائر، ودخول مصر في حسابات الجولة المقبلة، تبدو ملامح ربع النهائي عربية خالصة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
الجماهير الآن تترقب مواجهات أكثر سخونة، حيث ستُختبر جدية المنتخبات المتأهلة، وسيظهر من يملك النفس الطويل والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية، في بطولة تقول جولتها الحالية إن الكلمة الأخيرة لن تُحسم إلا داخل المستطيل الأخضر.