الضمان الاجتماعي يرفع جودة خدماته ويستعد لإطلاق ورقة علاج إلكترونية ابتداءً من 2026
الضمان الاجتماعي يرفع جودة خدماته ويستعد لإطلاق ورقة علاج إلكترونية ابتداءً من 2026

الضمان الاجتماعي يرفع جودة خدماته ويستعد لإطلاق ورقة علاج إلكترونية ابتداءً من 2026

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يواصل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الرقمية وتبسيط مساطر التعويض لفائدة المؤمنين، في إطار التحول الرقمي الذي تشهده المنظومة الاجتماعية بالمغرب.

ويسعى الصندوق من خلال برامجه الجديدة إلى تقديم خدمة أكثر سرعة وشفافية، عبر الاعتماد على أنظمة معلوماتية حديثة تسهّل على المواطن تتبع ملفاته الإدارية والطبية من أي مكان، دون الحاجة إلى التنقل أو استعمال الوثائق الورقية.

من أبرز المشاريع التي يُنتظر أن تغيّر طريقة الولوج إلى خدمات التعويض، اعتماد ورقة علاج إلكترونية ستدخل حيّز التنفيذ ابتداءً من سنة 2026.
هذا النظام الجديد سيمكن من تبادل فوري وآمن للبيانات بين المؤسسات الصحية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما سيؤدي إلى تقليص آجال معالجة الملفات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي هذا السياق، صرّح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في مداخلة على القناة الثانية (2M)، أن الحكومة تعمل بتنسيق مع الصندوق على “تعميم ورقة العلاج الإلكترونية لتسهيل المساطر وتحسين تجربة المؤمنين”.

وأكدت مصادر من داخل الصندوق أن الرقمنة أصبحت ركيزة أساسية في تحسين الأداء الإداري والخدمات الاجتماعية، مشيرة إلى أن العمل جارٍ على توسيع البوابات الرقمية والتطبيقات التفاعلية التي تسمح للمواطنين بتتبع تعويضاتهم ومستحقاتهم في الزمن الحقيقي.

ويُتوقع أن يشكل هذا التحول الرقمي قفزة نوعية في مسار الخدمات الاجتماعية بالمغرب، حيث سيمكن من ضمان معالجة أكثر سرعة للملفات وتخفيف الضغط على المراكز الجهوية.

ويُجمع خبراء في المجال الاجتماعي على أن نجاح تجربة “ورقة العلاج الإلكترونية” سيمثل نقلة نوعية في علاقة المواطن بالإدارة، ويؤكد التزام الدولة ببناء منظومة اجتماعية حديثة تعتمد على الشفافية والتقنية لخدمة المواطن.