ساكنة جنان زناتة بين المعاناة وحرمانهم من شبكة الإنترنت

ساكنة جنان زناتة بين المعاناة وحرمانهم من شبكة الإنترنت

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في وقت أصبحت فيه شبكة الإنترنت جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، ما زال سكان حي جنان زناتة يعانون من ضعف التغطية الشبكية وانقطاع الإنترنت بشكل متكرر. مشكل قد يبدو بسيطاً في نظر شركات الاتصالات، لكنه بالنسبة للأسر هنا معاناة حقيقية، خاصة بالنسبة للتلاميذ والطلبة الذين يجدون صعوبة في متابعة دروسهم أو إنجاز فروضهم المدرسية، وكذلك بالنسبة للأشخاص الذين يرتبط عملهم بالإنترنت ويعتمدون عليه كمصدر رزق.

المفارقة الغريبة أن شاحنة مخصصة للتغطية الشبكية شوهدت في حي المزرعة المجاور، وكأن الحلول تصل إلى بعض الأحياء وتستثني أخرى. هذا التناقض يعكس واقعاً غير عادل: فبينما يتم الحديث عن “مدينة ذكية” بمواصفات عصرية، يظل سكان جنان زناتة يبحثون عن أماكن محددة داخل بيوتهم أو في الشوارع للعثور على إشارة ضعيفة تمكنهم من الاتصال بالشبكة.

إحدى السيدات من الساكنة صرحت قائلة: “لدي أبناء يدرسون، وكل مرة يحتاجون الإنترنت للقيام بواجباتهم، فأضطر لإرسالهم إلى الجيران أو مقاهي الإنترنت. هل من المعقول أن نعيش هذا الوضع في مدينة جديدة؟”

فيما أضاف أحد السكان: “نسمع كثيراً عن مشاريع المدينة الذكية، لكن واقعنا مختلف تماماً. نريد فقط شبكة مستقرة كباقي الأحياء، لا أقل ولا أكثر.”

اليوم، يطالب سكان جنان زناتة السلطات المحلية وعامل عمالة المحمدية بالتدخل والضغط على شركات الاتصالات لإيجاد حلول عاجلة. فالإنترنت لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة أساسية، مثل الماء والكهرباء، يجب أن يستفيد منها الجميع دون استثناء.