
مؤسسة نيوتن.. نموذج للتميز التربوي بعيدًا عن أضواء “البوز”
في ظل تصاعد ظاهرة “البوز” التربوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تواصل مؤسسة نيوتن التعليمية ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الرائدة في المجال التربوي، من خلال تحقيق نتائج مشرفة باستمرار، دون الحاجة إلى الانخراط في حملات دعائية أو استعراضات إعلامية.
وتُسجل المؤسسة سنويًا معدلات نجاح مرتفعة في المستويين الإعدادي والثانوي، وهو ما يعكس جودة التكوين، صرامة المتابعة، وتفاني الأطر التربوية والإدارية في أداء مهامهم.
اللافت في تجربة نيوتن هو التزامها الصارم بالقيم التربوية الحقيقية، وتركيزها على مصلحة التلميذ وتنمية كفاءاته، بدل السعي وراء الشهرة أو الترويج الإعلامي، وهي مقاربة أصبحت نادرة في ظل تحوّل بعض المؤسسات إلى “منصات استعراض” عوض فضاءات تعليم.
واعتبر عدد من أولياء الأمور أن مؤسسة نيوتن تمثل “نموذجاً يُحتذى به” في المشهد التعليمي، داعين إلى الاقتداء بها وتكريس ثقافة التميز والعمل الجاد بدل اللهث وراء “البوز” الفارغ.
في زمن تكثر فيه الشعارات وتقل فيه النتائج، تظل مؤسسة نيوتن عنوانًا للنجاح الصامت، والتميز الحقيقي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..